الصفحة 185 من 256

وكان له خبز وملح ففيهما … له مقنع حتّى تجيء الفوائد

فما هي إلاّ جوعة قد سددتها … وكلّ طعام بين جنبيّ واحد

464 -آخر:

لا تغبطنّ أخا الدّنيا بمقدرة … فيها وإن كان ذا عزّ وسلطان

إنّ اللّيالي لم تحسن إلى أحد … إلا أساءت إليه بعد إحسان

465 -وقيل: إنّ عمر بن عبد العزيز أمسى في خلافته صائما، فاشترى بدانقين عنبا، وأكل هو وزوجته فاطمة بنت عبد الملك بن مروان [1] ، وقال لها: يا فاطمة، كان يأتي إلى أهلي وأهلك من هذا وقار البغال فلم يكن ينالنا منه إلاّ ما نالنا من هذين الدّانقين.

466 -وقيل: من عفّ وقنع عزّ واستغنى، ومن شره وطمع ذلّ وافتقر.

467 -وأحسن للفتى من يوم عار … ينال به الغنى كرم وجوع

468 -وقيل لبعض الصّالحين: ما يمنعك من التزويج؟ قال: مكابدة العفّة أيسر من الاحتيال لمصلحة العيال.

469 -وقال بعضهم: العري القادح خير من الزّيّ الفاضح.

470 -وقيل: من ملك الملوك؟ قال: من ملك شهواته.

471 -لعمرو بن كلثوم:

464 -البيت الثاني في محاضرات الأدباء 2/ 165.

(1) فاطمة بنت عبد الملك حكت عن زوجها، وروي عنها، ولدت لعمر: إسحاق ويعقوب ثم خلف عليها بعد موت عمر بن عبد العزيز سليمان بن داود الأعور.

471 -الديوان (42) وهما في الأشباه والنظائر للخالديين 2/ 207، وفي البيان والتبيين 1/ 120 لكلثوم بن عمرو العتابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت