الصفحة 117 من 256

301 -وقيل إن إنسانا رأى في نومه علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه وهو ينشد أبياتا فانتبه، ولم يبق على خاطره من الأبيات إلاّ قوله:

وحميد ما يرجوه ذو أمل … فرج [1] يعجّله له الصّبر

302 -أبو العتاهية:

الدّهر لا يبقى على حالة … لا بدّ أن يقبل أو يدبرا [2]

فإن تلقّاك بمكروهه … فاصبر فإنّ الدّهر لا يصبرا [3]

303 -آخر:

ولله لطف يرتجى ولعلّه … سيعقبنا من كسر أيدي الأذى خيرا [4]

304 -ولمؤلفه:

لا تجزعن من حادث إن عرا … واقن عزاء فهو عين الصّلاح

واصبر وإن طالت ليالي الأذى … فالصّبر مفتاح لباب النّجاح

305 -آخر:

والدّهر كالطّيف بؤساه وأنعمه … من غير قصد فلا تمدح ولا تذم

لا يحمد الدّهر في بأساء يكشفها … فلو أردت دوام البؤس لم يدم

301 -الفرج بعد الشدة 5/ 84.

(1) في الأصل: فرجا.

302 -البيتان ليسا في الديوان، وهما في الفرج بعد الشدة 5/ 41،64 لأبي العتاهية وفي فوات الوفيات 4/ 80. منسوبان إلى محمود بن حسن الوراق.

(2) في فوات الوفيات: لكنه يقبل أو يدبر.

(3) في الأصل مكروهه والتصحيح من فوات الوفيات.

303 -الفرج بعد الشدة 5/ 72.

(4) في الفرج بعد الشدة جبرا.

305 -حل العقال 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت