الصفحة 124 من 256

329 -أبو الحسين بن أبي البغل [1] :

حزنت وذو الأحزان يحرج صدره … ألا ربّ حزن جاء من بعده الفرج

كأنّك بالمحبوب قد لاح نجمه … وباليسر من بين المضائق قد خرج

330 -وقيل: حبس الحجّاج إبراهيم التّيمي [2] بواسط، فلمّا دخل السّجن وقف على مكان مشرف، ونادى بأعلى صوته: يا أهل بلاء الله في عافيته، ويا أهل عافية الله في بلائه، اصبروا. فنادوه جميعا: لبيك لبيك لبيك.

331 -وللأمير أحمد بن عضد الدولة [3] وهو يومئذ في الحبس:

هل الدّهر أرضاني وأعتب صرفه ... وأعقب بالحسنى من القيد والأسر

فمن لي بأيام الشّباب الذي مضت ... ومن لي بمن قد فات في الحبس من عمري [4]

332 -ولعلي بن الجهم الأبيات المشهورة:

(1) في الأصل أبو الحسن بن أبو البغل. والتصحيح من الوافي بالوفيات 2/ 48، ونشوار المحاضرة 2/ 152. وهو أبو الحسين محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي البغل الكاتب، من أعيان كتاب الدواوين وولي الجبل وأصبهان مدّة، سجن وصودرت أمواله، مات سنة (313) له نظم ونثر.

330 -الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا صفحة (82) .

(2) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، أبو أسماء الكوفي. كان من الثقات عابدا، يقال قتله الحجاج، وقيل بل مات في حبسه سنة 92 ولم يبلغ أربعين سنة. سير أعلام النبلاء 5/ 60.

(3) وهو أبو الحسين أحمد تاج الدولة بن عضد الدولة ابن بويه. معجم الأنساب والأسرات الحاكمة (65) وفيات الأعيان 4/ 50.

332 -الديوان صفحة (41) .

(4) كذا الأصل، والوجه: التي مضت. . . بما فات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت