الصفحة 128 من 256

ومثله:

فقلت لها: إنّ البكاء لراحة … به يشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا

وعملت في الحال أبياتا، وكتبتها على حائط ذلك الموضع وهي:

وحمائم غنّين في دار الضّحى … طربا فقلت مقالة المحزون

غنّين فالوجد الذي تبدينه … وجدي المكتّم والشّجون شجوني

ما جامدات الدّمع كالجاري ولا … حال الطّليق كحالة المسجون

339 -ولأبي فراس بن حمدان في أسره، وقد سمع حمامة تهتف على شجرة عالية:

أقول وقد ناحت بقربي حمامة … أيا جارتي هل بات حالك حالي [1]

معاذ الهوى ما ذقت طارقة النّوى … ولا خطرت منك الهموم ببال [2]

أيحمل محزون الفؤاد قوادم … إلى غصن نائي المسافة عال [3]

أيا جارتي ما أنصف الدّهر بيننا … تعالي أقاسمك الهموم تعالي

تعالي تري روحا لديّ ضعيفة … تردّد في جسم يعذّب بال

أيضحك مأسور وتبكي طليقة … ويسكت محزون ويندب سال

لقد كنت أولى منك بالدّمع مقلة … ولكنّ دمعي في الحوادث غال

340 -ولبعضهم:

339 -الديوان صفحة (246) .

(1) في الديوان جارتا.

(2) في الأصل طارقة الهوى، والمثبت في الديوان.

(3) القوادم: أربع أو عشر ريشات في مقدّم الجناح، الواحدة قادمة. القاموس (قدم) .

340 -عيون الأخبار 1/ 81 من غير عزو؛ ومروج الذهب 4/ 256 (2609) منسوبة إلى الفضل بن يحيى، وفي أمالي المرتضى 1/ 145 ومعجم الأدباء 3/ 155، وإنباه الرواة 1/ 62 منسوبة لصالح بن عبد القدوس، وفي المحاسن والمساوئ 2/ 350 من غير عزو. وفي المحاسن والأضداد صفحة 47 نسبت لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت