الصفحة 33 من 256

لظمئك [1] ، ولا تأتينّ دنيّة لضيق حالك، واستجلب النّعم بالشّكر، واستدفع البلاء بالصبر.

40 -وقيل: الشّكر مغنم، والكف [عنه] [2] مغرم.

41 -وقيل: ثمرة المعروف الشّكر، وثمرة الشّكر الرّضا.

42 -وقال بعض الصالحين: إنّي لأصاب بالمصيبة فأشكر الله تعالى عليها أربع مرار: شكرا إذ [3] لم تكن أعظم مما هي، وشكرا إذ رزقني الصّبر عليها، وشكرا لما أرجوه من زوالها، وشكرا إذ لم تكن في ديني.

43 -اشكر فإنّك واجد … أبدا مع الشّكر الزّياده

لا تتّكل في الرّزق منك-م- … على التّصرف والجلاده

44 -وقيل: حقّ الله في العسر الرّضى والصبر، وفي اليسر البرّ والشّكر.

45 -وقيل: إذا أحببت نعمة وأحببت طول مجاورتها فتعهّدها بالحمد، واستدمها [4] بالشّكر.

46 -وقال بعض العلماء: ما رأيت أثبت أركانا، ولا أشرف بنيانا ولا أحدث لنعمة، ولا أصرف لنقمة من الشّكر لله تعالى.

47 -وقيل: ثلاثة يبلغ بها الإنسان ما يحبّ: حسن الظنّ بالله تعالى، والمكافأة على القبيح بالجميل، وشكر الله على الشدّة.

(1) في الأصل: لضمئك.

(2) زيادة يقتضيها النص.

(3) في الأصل: إذا.

(4) في الأصل: استديمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت