فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 398

يكن إلا عميل فعلي للاستعمار، من إمتى أبو رقيبة بيدافع عن الإسلام .. هو اللي لغى إجازة العيد كلها وخلاها يوم واحد .. ).

... ومضى الرئيس عبد الناصر: يهاجم الحلف الإسلامي وأنصاره، مقتبسًا أقوال الدوائر الغربية وصحافتها، داعيًا الجماهير العربية إلى النضال؛ وختم خطابه بكلمة صارمة حازمة وهو يقول (وستسقط الشعوب العربية الحلف الإسلامي المزعوم كما أسقطت حلف بغداد ) .

... وعاد الرئيس عبد الناصر إلى مقعده، والجماهير الحاشدة، تهتف وتصفق، وترغي وتزبد، وتنادي بحياة القومية العربية وبسقوط الأحلاف .

... وغادرنا مكان الاجتماع لنودع الرئيس عبد الناصر وهو يبادرني بالسؤال: يا أخ أحمد.. أنت حضرت مؤتمر القمة في الدار البيضاء .. هل اتفقنا على الدعوة لمؤتمر إسلامي كما يدعي فيصل ؟ .

... قلت: ( أبدًا .. لم يصدر قرار بهذا الشأن .. كل الذي جرى، وفي حديث عارض، أن يستنهض الملك فيصل المسلمين أثناء الحج لنصرة القضية الفلسطينية، وأن يتصل الرئيس اللبناني الأستاذ شارل حلو بالفاتيكان لمؤازرة القضية الفلسطينية ) .

وتدخل أحد الصحفيين العراقيين وقال: يا سيادة الرئيس، وما هو دور الملك حسين في موضوع الحلف إلا سلامي فقال الرئيس مقهقهًا: الملك حسين ده حصة الأخ أحمد .. على كل حال يجي دوره بعدين .. مش حننساه.. ولا الشقيري حينساه .

وغادر الرئيس عبد الناصر بموكبه، والسيد أنور السيادات يسألني: أنتم في المنظمة رأيكم إيه في الحلف الإسلامي ؟؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت