الفلسطينية أحمد الشقيري واخذ يتحدث عن القضايا التي تحدث في"آخر لحظة"وهي العبارة التي بدأ بها جمال عبد الناصر خطابه .
وعلى مدى نصف ساعة والشقيري يردد ما جاء في التوراة والإنجيل والقرآن وفي أحداث التاريخ وفي الحروب والاكتشافات والأنباء وما كان يرد من عظائم الأمور في"آخر لحظة"!
وكان على المسرح الذي يجلس عليه جمال عبد الناصر ويخطب من عليه أحمد الشقيري حدثان يشدان كل الحضور الأول منظر الرئيس عبد الناصر وهو يصغى مشدوها لفصاحة وبلاغة الشقيري الذي كان يتدفق في إيراد جلائل الأعمال التي تحدث في"آخر لحظة"وهو كالشعلة يلهب سامعيه بقدرته على تليين الكلمات كالعجين يستدعيها فتستجيب له ببراعة وإتقان !!
وقال لي المرحوم أحمد بهاء الدين بعد أيام: إن جمال عبد الناصر حدثهم عن خطاب أحمد الشقيري وقال إنه كان طيلة الوقت وهو يستمع له كان يفكر بدهشة من أين يأتي الشقيري بهذه الكلمات والعبارات والأمثال التي كلها كانت تدور حول عبارة عبد الناصر أنه قرر حضور المؤتمر في"آخر لحظة".
مؤسس منظمة التحرير
ولم يأخذ الشقيري منصبه في الجامعة العربية على أنه منصب بروتوكولي كما كان يظن الذين قاموا بتعيينه ، بل انطلق الشقيري في سلسلة زيارات أزعجت كل الدول العربية إذ أنه أخذ يتجول في مخيمات اللاجئين في البلاد العربية ثم اخذ يزور الدول العربية وهو يعرض عليها مشروعه لإنشاء