السلطات البريطانية القبض عليهم ونكلت بهم تنكيلا وحشيا كان مادة خصبة للشقيري الذي واصل تثوير الشعب الفلسطيني الذي لم تتوقف بعد ذلك ثوراته.
عرف اليهود على حقيقتهم
ومن خلال الممارسات التي لم تنقطع في العمل المستمر لمواجهة المخططات اليهودية التي بدأت بالهجرة غير الشرعية ومحاولات شراء الأراضي والحصول على مساحات واسعة بوساطة حكومة الانتداب البريطاني التي كانت مهمتها إقامة الدولة العبرية في قلب الوطن العربي في فلسطين . من خلال ذلك إستطاع الشقيري أن يكتسب معرفة حقيقية وواسعة ومعمقة عن اليهود وأفكارهم ومخططاتهم ولهذا خرج بقناعة وإيمان أن اليهود لا يريدون لا صلحا ولا تعايشا ولا سلاما ، وأنهم لن يقبلوا بغير الاستيلاء على كل الأرض وامتلاك كل السلطات وان لهم هدفين الاول: طرد أكبر عدد ممكن من الشعب الفلسطيني خارج وطنه أما الهدف الثاني فهو تحويل من تبقى منهم إلى عملاء وإجراء وعبيد!
ولهذا فقد كان الشقيري في كل خطبه يؤكد ضرورة التحذير من الصلح أو الاعتراف بهذا العدو الشرس ويطالب كل فلسطيني أن لا يقتنع بالصلح أو الاعتراف بهذا العدو كما كان يناشد الشعب الفلسطيني أن تبقى معركته مع اليهود مستمرة لأنها كما كان دائما يسميها معركة الحياة أو الموت!