فهرس الكتاب
... قال: (وأنا أغادر السيارة إلى الفندق) إنها خطوة .. الخطوة الأولى، نرجو أن تعقبها خطوات نحو الوحدة العربية الكاملة ..
... قلت: نعم إنها خطوة .. ولكن خطوة إلى الوراء !!
... قال غاضبا: فال الله ولا فالك .. تفاءلوا بالخير تجدوه ..
... ودخلت الفندق أترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل الوحدة العربية، ولم أكن أدري أن القدر يخبئ لي أن أكون أمينا عاما مساعدا في هذه الجامعة العربية، وأن أكون زميلا لعبد الرحمن عزام، وبعده لعبد الخالق حسونة .. لأرى بالأعمال، لا بالجدال، أن الجامعة العربية كانت على صعيد الوحدة، خطوة إلى الوراء ..
... ومن شاء أن يعلم، فليقرأ .. وليقرأ بفهم وإمعان ..
... فهذه مذكراتي وهذه ذكرياتي ..