الصفحة 150 من 364

رحم الله زعيم مصر العظيم ...

قال: وهل تحب الوحدة العربية ؟

... قلت: أحبها، إنها ليلاي وأنا مجنونها ..

... قال: وهل تريد أن تكون لك خطوة على طريقها ؟

... قلت: أعطيها كل جهدي، كل عمري ..

... قال: إذن، تعال واعمل معي في الجامعة العربية ..

... كان ذلك في أوائل الخمسينات وفي القاهرة .. كان الحديث بيني وبين السيد عبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية .. وكان الحاضرون السيد رياض الصلح رئيس وزراء لبنان والدكتور ناظم القدسي رئيس وزراء سوريا، ومعهما وزراؤهما ..

... ولقد بدأ الحديث أول ما بدأ عن أمرين، أحدهما طريف

والآخر جاد ..

... الطريف، أن الجامعة العربية، كما شكا الحاضرون، قد أصبحت"فوضى"وأن عزام هو من رجال الحركة العربية الأوائل في مصر، ولكنه"فوضوي"في عمله ودوامه ومقابلاته، ولا بد من معاون ينهض معه بأعباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت