فهرس الكتاب
الجامعة ... ، وأن"المعاون"الذي يصلح لهذه المهمة هو"الشقيري"فهو ليس سوريا ولا عراقيا ولا مصريا، ولا يثير وجوده الحساسيات العربية التي كانت تسود الوطن العربي، وما تزال !!
... أما الحديث الجاد، فهو أن الجامعة العربية قد وجدت في الأصل لتكون الخطوة الأولى على طريق الوحدة، وأن ذلك يقتضي أن تعبأ الأمانة بالكفاءات العربية، لتعد للأمة العربية المشروعات السياسية والدفاعية والاقتصادية والثقافية التي تمهد للوحدة العربية، فنبنيها حجرا حجرا، مرحلة بعد مرحلة ..
... اعتذرت بادئ الأمر، لسبب واضح غني عن الإيضاح، فقد سبق لي أن كنت على مقربة من مشاورات الوحدة العربية في الإسكندرية، ورأيت بأم عيني، وأذني، كيف استبعدت الوحدة العربية.
... وبينما كنت أشرح أسباب اعتذاري رفع رياض الصلح طربوشه عن رأسه ووضعه على الطاولة بغير رفق .. وقال، بألمعيته التقليدية .. ويده على كتفي ..
... والله .. نحن ما أتيحت لنا مثل هذه الفرصة، يوم كنا نجاهد في شبابنا من أجل الوحدة العربية ..
... قلت: على بركة الله .. وإذا عزمت فتوكل على الله .. فعزمت وتوكلت ..
... ولم أكد أوافق، ونحن ما زلنا في الفندق في جلستنا تلك، نتحدث عن الوحدة العربية، حتى أثار عزام مسألة"إقليمية"لها صفة قانونية، قال: