الصفحة 191 من 364

الوحدة العربية عند أربعة:جمال عبد الناصر..

القوتلي.. الإمام أحمد..فيصل

كان الشَّطر الثاني من الخمسينات"وقفا"على الوحدة العربية، فانحبست تلك السنون على حركتها ونشاطها وتعاظمها، سواء في ذلك الصعيد الشعبي والصعيد الرسمي..

وكان زمام المبادرة في يد القوى الشعبية، من قادة الفكر العربية: فقد طال انتظارها للوحدة العربية، ، وخاب أملها بعد تجارب السنين، فلم تعد الجامعة العربية خطوة على الطريق.

ولم تكد الثورة المصرية توطد أقدامها، وتكشف عن عروبتها حتى غدت القاهرة المقر الدائم للجامعة العربية، وللمؤتمرات العربية الشعبية.. ولكن بفارق واحد كبير...

ذلك الفارق الواحد الكبير هو أن المؤتمرات العربية الشعبية كانت تعمل بوحي من نظرتها العربية الواسعة والمؤتمرات الرسمية تعمل بوحي من نوازعها الإقليمية، الضيقة..

وهكذا تعاقبت المؤتمرات العربية للأطباء والمهندسين والصحافيين والصيادلة والمحامين والمعلمين والعمال، و... وأصبحت القاهرة وعلى مدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت