فهرس الكتاب
... إن العالم الدولي وعلى رأسه العملاقان يتعاملان ويخططان ويفكران في العالم العربي كأمة واحدة وفي قلبها مصر.
... إن علماء العالم المنصفين والحاقدين يكتبون ويدرسون ويؤلفون عن أمتنا العربية باعتبارها أمة واحدة وعلى رأسها مصر.. حتى منظري السوفييت المؤمنين بالأممية دون غيرها قد بدأوا يقولون أخيرا"إننا أمة على طريق التكوين"ونحن لهم شاكرون!!
... ومن حقنا أن نتساءل لماذا ينفرد الدكتور لويس عوض بالوقوف أمام جبل همالايا يريد أن يحمله على كتفيه ويسوي به الأرض وعروبة مصر أشد رسوخا من ذلك كله.
... ومع ذلك فإننا سنمضي معه في الحوار حول بقية جوانب الموضوع حتى يهتدي وما أجمل ما دعا إليه السيد المسيح عليه السلام بأن نجري وراء"النعجة الضالة"حتى تهتدي إلى الطريق.
... وهذا ما سنحاوله في المقالات التالية.. ونرجو أن يهتدي صاحب السبائك الذهبية, يغرف قلمه من البحر الدافق ولكنه ناكر للعروبة كافر بها أو متنكر.. لا أدري وسنرى!! وللحوار بقية.
ثانيا: قبل الميلاد..
أربعة آلاف عام من الوحدة
... أكتب هذا المقال وأنا في جهاد مع النفس والعلم فأنا أبحث في الغنى الضخم الذي تنفرد به اللغة العربية عن أكثر الكلمات رقة وعفة وأدبا في التصدي لظاهرة ضارية مفترسة لها أنياب الجوارح ومخالب الكواسر.