فهرس الكتاب
المعاصرة في القرن العشرين، تاريخ الوحدة الأوروبية، بعد أن كان القرن التاسع عشر هو تاريخ القوميات..
... وفي الختام فإننا ترغب في أن نوجه إلى الدكتور لويس عوض سؤالا واحدا بعد أن أنكر وجود الأمة العربية والقومية العربية والوحدة العربية، واعتبرها أساطير وخرافات..
... سؤالنا الواحد إلى الدكتور لويس عوض ومن يقول قوله: وهل أوروبا قومية واحدة، ووطن واحد، وأمة واحدة..
... فهل من جواب رشيد وسديد؟!
ثالثا:رأيت القومية العربية
في الإسكندرية
... قضية"القومية"التي كتب فيها الدكتور لويس عوض بإسهاب غير ممل، أجاد فيها وما أفاد!! فلقد أجاد لأنه لم يترك مرجعا أجنبيا إلا واعتمده، مترجما وملخصا.. غير أنه ما أفاد لأنه لم يقدم للأمة العربية فيما كتب مساهمة بناءة مجدية تعود عليها بالخير في حاضرها ومستقبلها.. والعلم يستهدف أولا وآخرا النفع العام للمجتمع، وإلا كان لهوا وعبثا.
... وقضية القومية، بمفهومها العام، دون أن تنسبها لأية أمة هي من أهم القضايا السياسية العامة، التي استوردنا أصولها وفروعها، من الفكر الأوروبي، من غير محاولة لأن يكون لنا فيها فكر مبدع خلاق. مع أن التراث العربي مليء بالمراجع والأسانيد التي تؤهل علماءنا أن يصوغوا