الصفحة 12 من 21

(1) الفرق بين الطباق والمقابلة أن الطباق يحصل بين معنيين اثنين متقابلين وأما المقابلة فتحصل بسرد معنيين فأكثرهم ثم سرد ما يقابل كلًا من المسرود كما في قوله تعالى {فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا}

(2) ففيه استعارة تصريحية تبعية بأن يقال شبه المنع من الدخول في الظلمات بالإخراج منها واستعير لفظ المشبه به للمشبه واشتق منه يخرجهم بمعنى يمنعهم إلخ

(3) ففيه مجاز عقلى وهو إسناد الفعل أو شبهه إلى ما حقه أن لا يسند إليه وهو يغاير الإستعارة والمجاز المرسل من حيث أن المسند والمسند إليه فيه مستعملان في حقيقتهما وفقط أسند الفعل إلى غير فاعله الحقيقى وهو ضمير الطاغوت

(4) فيه استعارة بالكناية بأن يقال شبهت النار بدار لها أصحاب واستعير لفظ المشبه به للمشبه وحذف ورمز إليه بشيئ من لوازمه وهو أصحاب واثباته للنار تخييل

(5) ففيه استعارة تصريحية أصلية بتشبيه الكفر بالظلمات واستعير لفظها له وكذا يقال في إطلاق النور على الإيمان

(6) ضابطه عند البيانيين أن يكون جملتان ثانيتهما جواب عن سؤال مقدر بينهما نشأ عن الأولى ففى الآية كأن سائلًا قال بعد قوله ولى الذين آمنوا ماذا يعمل الله لهم بولايته فأجيب يخرجهم إلخ ..

(7) الطاغوت يطلق على المفرد والجمع بلفظ واحد لأنه في الأصل مصدر كالطغيان فهو نظير رجال عدل ويجمع أيضًا على طواغيت ونحو رجال عدل فيه مذاهب

أحدها أنه بولغ فيهم حتى كأنهم نفس العدل

ثانيهما أنه على حذف المضاف واعطاء المضاف إليه حكمه من الإعراب والتقدير ذوو عدل فهو مجاز الحذف نحو واسأل القرية أى أهلها

ثالثهما أن عدل بمعنى عادلون ففيه مجاز مرسل علاقته التعلق الاشتقاقي أى التعلق الخاص الحاصل بين المصدر والمشتقات كما هنا أو بين المشتقات وبعضها كما في إطلاق اسم الفاعل على اسم المفعول أو العكس مثلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت