الصفحة 16 من 21

13)قال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم الله ورفع بعضهم درجات فقالوا المراد بالبعض في ورفع بعضهم درجات النبى صلى الله عليه وسلم وبعد هذه الآية ثلاث لم يذكر فيها ما يدل على إسمه الشريف وفى الرابعة التى نحن بصددها ذكر مخاطبًا بأولئك فجاز أن يكون الإلتفات بين بعضهم وأولئك من الغيبة إلى الخطاب لأن الإسم الظاهر من قبيل الغيبة ( إذا فهمت ذلك ) ظهر لك أن عبارة السيوطى سقط منها لفظ من فلعلها كانت هكذا ويحتمل أن يكون فيه التفات من ورفع بعضهم درجات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت