24)اعترض الكفار على النبى صلى الله عليه وسلم في أشياء منها نسخ القرآن للكتب المنزلة قبله فنزل قوله تعالى {لكل أجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت} فيجوز أن يكون المراد من لفظ كتاب الكتاب المنزل من السماء كالقرآن والإنجيل إلخ .. والمعنى لكل وقت كتاب، حسب اقتضاء المصلحة ويجوز أن يراد به الحكم الشرعى وأن يراد المعنيان معًا وهذه الآية مما كثرت فيه أقوال المفسرين وإلا ظهر في هذا النوع من الإستخدام قول أبى العلاء يرثى فقيهًا
قصد الدهر من أبى حمزة الاو * اب مولى حجا وخدن اقتصاد
وفقيهًا أفكاره شدن للنعمان ما لم يشده شعر زياد
فلفظ النعمان يراد به أبو حنيفة النعمان رضى الله عنه والنعمان بن المنذر ملك الحيرة ويخدم الأول فقيهًا والثانى شعر زياد أى النابغة وكان معروفًا بمدحه .