الصفحة 20 من 21

الحقيقة والمجاز أو شبه قنوت المشتركين لفظًا بقنوت المشتركين لفظًا بقنوت المشتركين لفظًا ومعنًى إلخ على الوجه الثانى أو استعمل لفظ القنوت المطلق مكان المقيد واشتق منه لفظ الجمع على الوجه الثالث ومثال المثنى المشتق قانِتَين بفتح التاء إذا أريد به قانت وقانتة

(18) أى يتسع فيها التأويل بحسب قوة الناظر وما يحتمل اللفظ وذلك هنا في الطاغوت

(19) هذه العبارة مسختها يد الناسخ وصوابها هكذا فإن آمنوا صادق بمن أراد أن يؤمن مجازًا وبمن صدر منه الإيمان حقيقة سواء كان في الكفر ثم آمن أم لم يكفر أصلًا

(20) لأن من أراد أن يؤمن ليس بمؤمن فإخراجه من الكفر حقيقة وأما من صدر منه الإيمان فإخراجه من الكفر مجاز بمعنى منعه من الدخول فيه إبتداءًا كما تقدم .

(21) هو كون الكلمتين المختلف معنًا هما راجعتين من حيث الاشتقاق إلى لفظ واحد كما في الظلم والظلمة أيضًا

(22) ذكروا في علم المعانى أن من دواعى ذكر المسند إليه بسط الكلام حيث يطلب طول المقام استعذابًا له قالوا ولهذا يطول الكلام مع الأحباء ومثلوا لذلك بقوله تعالى حكاية موسى هى عصاى فقالوا ذكر لفظ هى لبسط الكلام بدليل أنه زاد فقال أتوكأ عليها إلخ .. ولعل هذا غير مراد هنا .

(23) نحو نطقت الحال شبهت الحال بمتكلم وحذف ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو النطق واسناد النطق للحال يسمونه تخييلًا أو استعارة تخيلية وهو في الحقيقة مجاز عقلى وتسميته استعارة لا بالمعنى المشهور بل من حيث أنه أسند إلى ما ليس له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت