الصفحة 87 من 907

ثم إن العلة قد تقع في الإسناد وحده، أو: في المتن وحده، أو: في كليهما فعلى هذا فالعلة تنقسم إلى ستة أقسام:

1 -العلة في الإسناد ولا تقدح مطلقًا.

2 -العلة في المتن دون الإسناد ولا تقدح مطلقًا.

3 -العلة في المتن واستلزمت القدح في الإسناد.

4 -العلة في الإسناد وتقدح فيه دون المتن.

5 -العلة في المتن وتقدح فيه وفي الإسناد معًا.

6 -العلة في المتن وتقدح فيه دون الإسناد [1] .

وذكر الحاكم في: (علوم الحديث) [2] عشرة أجناس لعلل الأحاديث، ولخصها السيوطي في: (تدريب الراوي) [3] وإني أذكرها في هذه العجالة بدون ذكر الأمثلة وهي:

(1 - أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.

2 -أن يكون الحديث مرسلًا من وجهٍ رواه الثقات الحفاظ، ويُسنَد من وجهٍ ظاهره الصحة.

3 -أن يكون الحديث محفوظًا عن صحابي ويروي عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين.

(1) -كما في: (النكت لابن حجر 2/ 747) ، و (توضيح الأفكار) للصنعاني (2/ 31/33) ، وفي هذه المراجع أمثلة واضحة لكل قسم رجعها إن شئت الاستفادة.

(2) -كما في: (ص:113) .

(3) -كما في: (ص:167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت