يقول أهل العلم: (إن كل فرد من الطائفة المنصورة هو من الفرقة الناجية وليس العكس) . وللعلامة المحدث الألباني-رحمه الله-بحث حديثي جيد في (الصحيحة) [1] .
قال علي بن المديني-رحمه الله تعالى-: هم أهل الحديث، والذين يتعاهدون مذاهب الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ويذبون عن العلم لولاهم لم نجد عند المعتزلة، والرافضة، والجهمية، وأهل الرأي شيئًا من سنن المرسلين) [2] .
قال الخطيب البغدادي في (شرف أصحاب الحديث) [3] : ( .. قبلوا شريعته قولًا وفعلًا، وحرسوا سنته حفظًا ونقلًا، حتى ثَبَّتُوا بذلك أصلها، وكانوا أحق بها وأهلها، وكم من ملحد يَرُومُ أن يخلط بالشريعة ما ليس منها، والله تعالى يَذُبُّ بأصحاب الحديث عنها، فهم الحفاظ لأركانها، والقوامون بأمرها وشأنها، ... فهم دونها يناضلون ..(أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون) .
(1) -انظر: (الصحيحة) (1/ق1/ 539/إلى:548/رقم:270/و4/ 597/إلى:604/رقم:1955/ 1956/ 1957/ 1958/1959/ 1960/1961/ 1962) . انظر: الفرق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة في كتاب: (سلسلة الغرباء) لسلمان العودة، و (معالم الطائفة المنصورة في عقر دار المؤمنين) . للعلامة عمر بن محمود. وللشيخ عبد المنعم بحث جيد في (تهذيب شرح العقيدة الطحاوية) (ص:170/ 171/172 173) .حول:-الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة-وكذا في كتابه: (صفة الطائفة المنصورة التي يجب أن تكثر سوادها) .
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في حاشية: (آيات الرحمن) (ص:24) : (يقول بعض أهل العلم: إن كل فرد من الطائفة المنصورة هو من الفرقة الناجية، وليس العكس) .
(2) -انظر: (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدي (1/ 121)
(3) -كما في: (ص:20)