الأم متحدثا عن ثياب الإحرام: وأحب للرجل أن يلبس ثوبين أبيضين جديدين أو غسيلين، وللمرأة أن تلبس ثيابا كذلك. انتهى، وفي كشاف القناع ممزوجا بمتن الإقناع وهو حنبلي: ويسن لمن يريد الإحرام أن يلبس ثوبين أبيضين؛ لحديث خير ثيابكم البياض رواه النسائي، وقال الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير في شرحه منسك شيخ الإسلام ابن تيمية: ويجوز له أن يحرم بالأبيض وغيره من الألوان، لا يلزم أن يكون الرجل يلبس أبيض، والمرأة تلبس أخضر أو أسود، يجوز ما يلبسه في حال سعته، والألبسة مردها إلى الأعراف، ولذا نجد كثير من نساء المغرب ومصر وما والهما يحرمون في اللباس الأبيض وهن نساء؛ لأن عرفهن جرى على ذلك، فلا يقال: أن هذا لباس الرجال أو ذاك لباس النساء، إنما هناك ألبسة منعت للرجال، وألبسة وألوان منعت للنساء، فمثل هذا يتقى، وما عدى ذلك فمرده إلى العرف 0
الإحرام الخاص بالمرأة ولونه
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: ليس لها لباس خاص، فلو أحرمت في ثيابها العادية أجزأ ذلك، ولكن الأفضل أن تكون ملابسها ملابس لا تلفت النظر، ليس فيها شهرة، وليس فيها زينة تلفت النظر، بل تكون ملابس عادية ليس فيها جمال يلفت أنظار الرجال، كالأسود السادة والأحمر السادة والأخضر ونحو ذلك الذي ليس فيه جمال يلفت الأنظار، هذا هو الأفضل لها والأحسن لها، ولو أحرمت في ملابسها العادية جاز ذلك، وصح ذلك، ولكن الأفضل لها أن تحرم في ملابس لا تلفت النظر، يعني ليس فيها ما يسبب افتتان الرجال بها، هذا هو الأفضل لها، مع سترها ما قد يفتن من حُلي وغيرها، وقال الشيخ: نعم تحرم فيما شاءت، ليس لها ملابس مخصوصة في الإحرام كما يظن بعض العامة، وأن يكون إحرامها في ملابس غير لافتة للنظر وليس فيها فتنة وغير جميلة بل عادية؛ لأنها تختلط بالناس، ولو أحرمت في ملابس جميلة صح إحرامها لكنها تركت الأفضل، وقال الشيخ: يجوز للمرأة أن تحرم في أي ثياب شاءت، ليس لها ملابس مخصوصة في الإحرام كما يظن بعض العامة، لكن الأفضل أن يكون إحرامها في ملابس غير جميلة وغير لافتة للنظر؛ لأنها تختلط بالناس، فينبغي أن تكون ملابسها غير لافتة للنظر وغير جميلة بل عادية، ليس فيها فتنة، وقال الشيخ: المرأة لا بأس أن تلبس الشراب وتفسخ وتلبس اللباس؛ لكن لا تغطي يدها بقفازين وهي محرمة، لا تلبس القفازين , ولا تغطي وجهها بالنقاب، تغطي وجهها بالشيلة ونحوها، أما كونها تلبس في رجليها جوارب , أو خفين لا بأس، أما المرأة فلها أن تلبس الخفين والجوربين في هذه إحرامها في الحج والعمرة لا بأس عليها، وقال الشيخ محمد العثيمين في محاضرته جلسات الحج: لبس الثوب الأخضر أو الأصفر أو غيرهما من الألوان للمرأة في الحج لا بأس به، أي: لا بأس على المرأة أن تلبس ما شاءت من الثياب بأي لون كان إلا ما يعد تبرجًا وتجملًا فإنها لا تفعل؛ لأنها سوف تلاقي رجالًا ويشاهدها الرجال، وقد قال الله تعالى (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ) الأحزاب 33، فمثلًا: الثوب الأبيض يعتبر في عرفنا نحن من ثياب الجمال بالنسبة للمرأة، فلا تلبس المرأة في حال الإحرام ثوبًا أبيض؛ لأن ذلك يلفت النظر إليها ويرغب النظر إليها؛ ولأن المعروف عندنا أن الثوب الأبيض بالنسبة للمرأة ثوب تجمل والمرأة مأمورة بأن لا تتبرج في لباسها، وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: ليس للإحرام ثياب تخصه بالنسبة للمرأة، بل تلبس ما شاءت إلا أنها لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين، وقال الشيخ صالح الفوزان في كتابه المنتقى ج 3/ 176 - 177: ليس للمرأة ثياب مخصصة تلبسها في الحج، وإنما تلبس ما جرت عادتها بلبسه مما يستر بدنها وليس فيه زينة ولا تشبه بالرجال، وقال الشيخ الدكتور سليمان بن صالح الغيث في موقع الإسلام: ليس للمرأة في الإحرام لبس معين بل تحرم بما شاءت من الملابس ولكن تتجنب ملابس الزينة والله أعلم، وقال الشيخ عبد الحليم محمود في موقع أون إسلام نت: أما المرأة فتلبس ملابسها المعتادة دون إسراف ولا زينة، ولون الملابس ليس بواجب على كل حال، وقال الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير في شرحه منسك شيخ الإسلام ابن تيمية: ويجوز له أن يحرم بالأبيض وغيره من الألوان، لا يلزم أن يكون الرجل يلبس أبيض، والمرأة تلبس أخضر أو أسود، يجوز ما يلبسه في حال سعته، والألبسة مردها إلى الأعراف، ولذا نجد كثير من نساء المغرب ومصر وما والهما يحرمون في اللباس الأبيض وهن نساء؛ لأن عرفهن جرى على ذلك، فلا يقال: أن هذا لباس الرجال أو ذاك لباس النساء، إنما هناك ألبسة منعت للرجال، وألبسة وألوان منعت للنساء، فمثل هذا يتقى، وما عدى ذلك فمرده إلى العرف 0
الحكمة من اللون الأبيض