فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1408

قوله: أغيظ رجل هذا من الصفات التي تمر كما جاءت، وليس شيئ مما ورد في الكتاب والسنة إلا ويجب اتباع الكتاب والسنة في ذلك وإثباته على وجه يليق بجلال الله وعظمته تعالى، إثباتًا بلا تمثيل وتنزيهًا بلا تعطيل كما تقدم، والباب كله واحد. وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الفرقة الناجية من الثلاث والسبعين فرقة. وهذا التفرق والاختلاف إنما حدث في أواخر القرن الثالث وما بعده كما لا يخفى على من له معرفة بما وقع في الأمة من التفرق والاختلاف والخروج عن الصراط المستقيم، والله المستعان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن التسمي بملك الأملاك.

الثانية: أن ما في معناه مثله، كما قال سفيان.

الثالثة: التفطن للتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه.

الرابعة: التفطن أن هذا لإجلال الله سبحانه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(ق) : فيه مسائل:

الأول: النهي عن التسمي بملك الأملاك. وتؤخذ من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -"إن أخنع اسم عند الله - عز وجل - رجل تسمى ملك الأملاك"، والمؤلف يقول: النهي عن التسمي… والنهي شرعًا لا يستفاد من الصيغة المعينة المعروفة. فحسب، بل إذا ورد الذم عليه، أو سب فاعله، أو ما أشبه ذلك، فإنه يفيد النهي، وصيغة النهي ذم أو وعيد أو ما أشبه ذلك، فهو متضمن للنهي وزيادة.

الثانية: أن ما في معناه مثله كما قال سفيان. والذي: في معناه: قاضي القضاة، وحاكم الحكام، وشاهان شاه في الفارسية.

الثالثة: التفطن للتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه. أي لم يقصد أنه ملك الأملاك أو قاضي القضاة، لعلمه أن هناك من هو أبلغ ملكًا وأحكم قضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت