الرابع: أن يرفع تراب القبر عما حوله فيكون بيِّنًا ظاهرا.
فكل شيء مشرف، أي ظاهر على غيره متميز عن غيره يجب أن يسوى بغيره، لئلا يؤدي ذلك إلى الغلو في القبور والشرك.
(ف) : قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ومن جمع بين سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبور وما أمر به ونهى عنه وما كان عليه أصحابه، وبين ما عليه أكثر الناس اليوم. رأى أحدهما مضادًا للآخر، مناقضًا له بحيث لا يجتمعان أبدًا. فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة إلى القبور، وهؤلاء يصلون عندها وإليها.