فهرس الكتاب
قوله: (أو تكهن له) ؛ أي: طلب من الكاهن أن يتكهن له، كأن يقول للكاهن: ماذا يصيبني غدًا، أو في الشهر الفلاني، أو في السنة الفلانية، وهذا تبرأ منه الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (أو سَحَرَ أو سُحرَ له) . تقدم تعريف السحر، وتقدم بيان أقسامه.
قوله: (أو سُحر له) ؛ أي: طلب من الساحر أن يسحر له، ومنه النشرة عن طريق السحر؛ فهي داخلة فيه، وكانوا يستعملونها على وجوه متنوعة، منها أنهم يأتون بطست فيه ماء، ويصبون فيه رصاصًا، فيتكون هذا الرصاص بوجه الساحر؛ أي: تكون صورة الساحر في هذا الرصاص، ويسمونها العامة عندنا (صب الرصاص) ، وهذا من أنواع السحر المحرم، وقد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فاعله.
(ف) : قوله: (رواه البزار) هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أبو بكر البزار البصري صاحب المسند الكبير. وروى عن ابن بشار وابن المثنى وخلق، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
(ق) : الشاهد من هذا الحديث: قوله: (ومن أتى كاهنًا …) إلخ، وقوله: (ورواه الطبراني في(الأوسط) بإسناد جيد من حديث ابن عباس …) إلخ؛ فيكون هذا مقويًا للأول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال البغوي: العراف: الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك وقيل:هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.وقيل: الذي يخبر عما في الضمير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ف) : قوله (قال البغوي إلى آخره) البغوي - بفتحتين - هو الحسين بن مسعود الفراء الشافعي، صاحب التصانيف وعالم أهل خراسان، كان ثقة، فقيهًا زاهدًا، مات في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة (رحمه الله تعالى) .
(ق) : قوله: (قال البغوي: العراف الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات …) . العراف: صيغة مبالغة فإما أن يراد بها الصيغة، وإما أن يراد بها النسبة.