وقوله: (ولا يرده كراهية كاره) . أي: رزق الله إذا قدر للعبد، فلن يمنعه عنه كراهية كاره، فكم من إنسان حسده الناس، وحاولوا منع رزق الله فلم يستطيعوا إلى ذلك سبيلا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من التمس رضا الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)
رواه ابن حبان في (صحيحه) (1) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ف) : وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من التمس رضى الله بسخط الناس - رضي الله عنه - وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس"رواه ابن حبان في صحيحه.
هذا الحديث رواه ابن حبان بهذا اللفظ، ورواه الترمذي عن رجل من أهل المدينة قال: كتب معاوية- رضي الله عنه - إلى عائشة رضي الله عنها: أن اكتبي لي كتابًا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة رضي الله عنها: إلى معاوية، سلام عليك، أما بعد فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس. والسلام عليك"ورواه أبو نعيم في الحلية.
(ق) : قوله في حديث عائشة رضي الله عنها: (من التمس رضا الله بسخط الناس) .
(التمس) : طلب، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر: (التمسوها في العشر) (2)
(1) صحيح: ابن حبان (1- 248) ، والترمذي: كتاب الزهد / باب ما جاء في حفظ اللسان، حديث (2414) ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6010، 6097) .
(2) البخاري: كتاب التراويح / باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، حديث (2016) ، ومسلم: كتاب الصيام، باب: فصل ليلة القدر والحث على طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، حديث (1167) .