فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 690

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا"وَالسُّجُودُ لِلْمُصِيبَتَيْنِ عَلَى السَّلَامَةِ مِنْهُمَا"وَيُظْهِرُهَا"أَيْ السَّجْدَةَ لِهُجُومِ نِعْمَةٍ وَلِانْدِفَاعِ نِقْمَةٍ وَلِلْفَاسِقِ الْمَذْكُورِ إنْ لَمْ يَخَفْ ضَرَرَهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ"لَا لَهُ"أَيْ لِلْفَاسِقِ الْمَذْكُورِ"إنْ خَافَ ضَرَرَهُ وَلَا لِمُبْتَلًى"لِئَلَّا يَتَأَذَّى مَعَ عُذْرِهِ وَتَعْبِيرِي بِالْفَاسِقِ أَوْلَى مِنْ تَعْبِيرِهِ بِالْعَاصِي لِشُمُولِ الْمَعْصِيَةِ الصَّغِيرَةِ بِغَيْرِ إصْرَارٍ مَعَ أَنَّهُ لَا سُجُودَ لِرُؤْيَةِ مُرْتَكِبِهَا وَقَوْلِي وَيُظْهِرُهَا الخ أعم وأولى ما ذَكَرَهُ"وَهِيَ كَسَجْدَةِ التِّلَاوَةِ"خَارِجَ الصَّلَاةِ فِيمَا مر في"وَلِمُسَافِرٍ فَعَلَهُمَا"أَيْ السَّجْدَتَيْنِ"كَنَافِلَةٍ"فَيَأْتِي فِيهِمَا مَرَّ فِيهَا وَسَوَاءٌ فِي سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ دَاخِلَ الصَّلَاةِ وَخَارِجَهَا وَهَذَا أَعَمُّ مِمَّا ذَكَرَهُ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت