والإجمال له أسباب كثيرة:
1.من أسباب الإجمال (الاشتراك) :
وهو في اللغة أن يتحد اللفظ ويتعدد المعنى مثل لفظة (العين) الآن استخدمها العرب لأكثر من معنى فقد يكون اللفظ واحد وله أكثر من معنى وقد استخدمه العرب للعين الباصرة التي يرى بها فقال تعالى { وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } (1) وتطلق أيضًا على العين الجارية كما في قوله تعالى { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (2) } وتطلق على الذات الحقيقية تقولين جاءت فلانة عينها أي بنفسها وبحقيقتها. يطلق لفظ عين على الجاسوس, لاحظي الآن أن اللفظ واحد وهو كلمة العين لكن المعنى متعدد لأكثر من معنى فإذا جاءك نص فيه كلمة العين مثلًا على أيها تحملين ؟ هي متساوية من حيث اللفظ ولذلك نقول أنه مجمل فهو إجمال بسبب الاشتراك, الاشتراك بماذا ؟ الاشتراك بالمعنى.
أيضًا مثل:
(1) طه: من الآية39).
(2) الغاشية:12).