ولذلك في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه أبو هريرة في صحيح مسلم قال { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم } قال { شيخ زان } كبير يعني صحيح لو كان شاب يعاقب لكن إثم الشيخ الكبير أعظم لماذا ؟ لأن الدافع للشهوة عنده أقل من الشاب, قال { وملك كذاب } , لأن الملك لا يحتاج إلى أن يكذب فهو لا يخاف من أحد لا يخاف إلا من الله فكونه يكذب يدل على محبته والغة لهذه المعصية { وعائل مستكبر } والعائل هو الفقير, فقير ويتكبر يعني لو كان غني صحيح أن الكبر محرم لكنه من الفقير أقبح لأنه ليس عنده داعي لهذا ولذلك كان إثم هؤلا أعظم.
وإن كان الشاب الزاني يحاسب على زناه وغير الملك إذا كان كذابًا فإنه يحاسب والغني يحاسب على تكبره لكنه كان أعظم في حال هؤلا لعدم وجود الداعي لهذه المعصية لذلك قال الفقهاء: بناء على هذا يعني أنه على أن الإنسان أن يكون أجر الطاعة عنده أكثر متى ما كانت المجاهدة أعظم, ويكون أيضًا أعظم إذا كان الداعي للمعصية عنده أقل, نقول: بناءً على هذا وأن كان المحظور يثاب على تركه لكن الإثابة تختلف بحسب الداعي والشهوة والمؤثرة لكن لو علم من حال إنسان إنه لو قدر على هذه المعصية لفعلها بعض الناس, لو قدر على الزنا لفعله فهذا لا يعاقب الذي منعه عدم القدرة ولأنه لا يستطيع أو لا يجد لكن أيضًا لا يؤجر على تركه مع تركه لهذا, لماذا ؟
لعدم الوازع للإنكفاف عن المعصية والمجاهدة هذا ما فيه وازع إيمان أصلًا لكن ما قدر على هذا فهذا معصوم بعدم القدرة وعلى هذا مسكينة من تتمنى قيادة المرأة للسيارة هي الآن ما تثاب على الترك وهذا من الحرمان وهي لم تقدها لأنها تتمنى ذلك فهي معصومة بعدم القدرة.
مسألة:
ألفاظ التحريم: