الصفحة 69 من 227

لو قلنا المسجد كبير ويحيط به أربع شوارع وهذا المصلي الذي داخل المسجد أخص من المسجد, لماذا ؟

لأن المصلي أخص من المسجد يعني جزء منه ولذلك قالوا: الفقه أخص من العلم فهو فيه التجزئ والبعضية وليس خارجًا عنه ولذلك حينما تقولين هذا المصلي أخص من المسجد تكونين أعطيته معنيين:

الأول: أنه أقل منه.

الثاني: أنه منه, لأن المصلي في المسجد ولذلك هذا المصلي هو بعض المسجد وجزء منه.

فكذلك العلم والفقه فالفقه أخص من العلم, لماذا ؟

والعلم أعم لأنه وعاء كبير (العلم) يشمل النحو والتفسير والحديث ونحوه والفقه داخل في العلم وهو أخص منه, والفقه واحد من هذه الأشياء فهو بعض منه .

ونقف عند قول المصنف رحمه الله { والعلم معرفة العلوم على ما هو فيه في الواقع } .

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

-الدرس الرابع عشر -

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت