أي الذات التي وضع لأجلها, فالعرب مثلًا كلمة قلم القاف واللام والميم وضعت للقلم الذي يكتب به هذا لم يتغير فيه شيء أصلًا فهو باقي على موضوعه إذًا يسمى هذا حقيقة.
وقيل هذا التعريف الثاني: يعني عرفه أهل العلم بتعريف ثاني وهو ما استعمل فيما اصطلح عليه من الحقيقة وهو نفس التعريف الأول وإنما الاختلاف بصيغة العبارة ولذلك قال وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة.
فاصطلح على أن هذا قلم استعملناه بما اصطلح عليه سمي حقيقة وكما قيل في ضدها تتبين الأشياء, فإذا عرفنا المجاز تتبين لنا الحقيقة بشكل أوضح.
ولذلك قال: فالمجاز ما تجوز عن موضوعه.