الأعمال متاحة لكل إنسان، ولا يجدون صعوبة أو عراقيل في تحقيق رغباتهم.
وتجد أن الناس يؤدون واجباتهم بكل صدق وإخلاص، وأنهم يصلون إلى حقوقهم دون متاعب أو مشقة، وأنهم لا يضطرون إلى دفع الرشوة لغرض من الأغراض، وإنما هي الشفاعة لبعضهم ليؤجروا.
عندما يبسط العدل تجد أن الشباب يُكَوَّنون أسرًا في وقت مبكر ويصبحون مسؤولين عن تلك الأَسر، فلا وقت عندهم يكون سببًا في ضياعهم وانحرافهم.
وعندما ينشر العدل في المجتمع الإسلامي لا تجد بطالة قاتلة، ولا فقرًا مدقعًا، ولا ظروفًا صعبة في النظام الأسرى، والاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي، والقضائي، إلا ما شاء الله.
وعندما يبسط العدل في المجتمع الإسلامي تُؤَدي التربية دورها في البيت وفي المدرسة، وفي المعهد والجامعة، فلا بأْساء ولا ضراء ولا تشرد ولا تسول.
وعندما يُنْشر العدل في المجتمع الإسلامي، تؤدي المساجد دورها في تثقيف الناس وتوعيتهم، وتعليمهم أمور دينهم، وتربيتهم على النور والهدى والخير والصلاح.
وعندما يبسط العدل في المجتمع الإسلامي تجد التفاعل باديًا وقائمًا بين الناس وبين ولاة أمورهم، وأن الحقوق والواجبات تؤدى لكل من الطرفين.