مُسْلِمٍ أَوْ أَهَانَهُ (1) بِعَارِ
مِنْ سَبٍّ أَوْ تَخْوِيفِهِ لِمَنْعِ
-جَمِيعِهَا فِي غَيْرِ حَقٍّ شَرْعِي.
وَالْحِفْظُ لِلْبَصَرِ عَنْ حَرَامِ
-كَنَظْرَةٍ تُؤْذِي أَخَا الإِسْلاَمِ
وَحَيْثُ كَانَ فَاسِقًا لَنْ يُزْجَرَا
-فَوَاجِبٌ دُونَ أَذَىَ أَنْ يُهْجَرَا.
وَحِفْظُهُ مَا اسْطَاعَ لِلْجَوَارِحِ
-وَأَنْ يُحِبَّ لِلإِلَهِ الْفَاتِحِ
وَالْبُغْضُ وَالرِّضَى لَهُ وَيَأْمُرَا
-بِالْعُرْفِ ثُمَّ النَّهْيُ عَمَّا أُنكِرَا
وَتَحْرُمُ الغِيبَةُ ثُمَّ الْكِذْبُ
-نَمِيمَةٌ كِبْرٌ رِيَاءٌ عُجْبُ
وَسُمْعَةٌ وَحَسَدٌ وَالْبُغْضُ مَعْ
-رُؤْيَتِهِ الْفَضْلَ عَلَى الْغَيْرِ امْتَنَعْ
هَمْزٌ وَلَمْزٌ عَبَثٌ سُخْرِيَةْ
-زِنىً وَأَنْ يَنظُرَ أَجْنَبِيَةْ
وَلَذَّةٌ بِصَوْتِهَا وَالأَكْلُ
-بِغَيْرِ طِيبِ النَّفْسِ لاَ يَحِلُّ
أوْ بِالشَّفَاعَةِ أو الدَِّيْنِ (2) وَأَنْ
-يُؤَخِّرَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِ الْحَسَنْ
وَلَمْ تَجُزْ صُحْبَةُ فَاسِقٍ وَلاَ
-جِلاَسُهُ دُونَ ضَرُورَةِ الْوَلاَ
وَلاَ رُِضَى (3) َ الْخَلْقِ بِسُخْطِ الْخَالِقِ
-فَاللهُ أَوْلَى بِالرَّضَى مِنْ فَاسِقِ
وَقَالَ لاَ طَاعَةَ لِلْمَخْلُوقِ فِي
-مُعْصِيَةِ الْخَالِقِ خَيْرُ مَنْ قُفِي
وَلاَ يَحِلُّ الْفِعْلُ حَتَّى يَعْلَمَا
-حُكْمَ الإِلَهِ بِسُؤَالِ الْعُلَمَا
وَيَقْتَدِي بِالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينْ
(1) أهانه بفتح الهمزة والنون أو تُلْحَقُ بها التاء إهانةٍ وفي تعليق الناظم أو إذلاله .
(2) الدَّيْن بفتح الدال وكسره والمعنى مختلف"تعليق الناظم"
(3) رُضَى ) بضم الراء لغة بني تميم وكسرها لغة أهل الحجاز (( الفلق البهي ص80 ) )