القيامة ، و على وجه التكبير مع قطع الكل ثمانية أوجه وهى مثل وجوه خلف عن حمزة و يزاد له وجه واحد و هو عدم السكت مطلقا مع الإمالة وقفا و تحقيق همزة أكبر ، و يمتنع لخلف في اختياره البسملة بين السورتين بلا تكبير ، ويصح لإدريس عن خلف سبعة أوجه و هو الوصل و السكت و على كل ثلاثة أوجه في الإنسان و يسأل و التكبير مع السكت في الإنسان فقط ، و يمتنع على وجه تقليل بلى لأبى عمرو و الإدغام الكبير و كذا التكبير و كذا قصر المنفصل مع فتح التقوى و يصح سائر الوجوه بحسب التركيب ، و يأتى الإدغام الكبير و كذا هاء السكت في نحو عالمين وقفا حيث وجد ليعقوب على وجه السكت و البسملة بين السورتين ، و كذا الحكم في المطففين و البلد والهمزة.
قوله تعالى: ( فلا صدق و لا صلى ) إلى قوله ـ أولى لك فأولى ـ فيه للأزرق أربعة أوجه الأول و الثانى تفخيم اللام مع الفتح في قوله و لا صلى مع الفتح و التقليل في أولى لك و الثالث و الرابع ترقيق اللام مع التقليل في قوله ـ و لا صلى ـ مع الوجهين في أولى لك و لا خلاف في تقليل و تولى ـ و يتمطى ـ فأولى و سائر رءوس الآى عن الأزرق كما تقدم في سورة طه و النجم هكذا قرأنا و الأولى أن لا يؤخذ تفخيم اللام مع الفتح في قوله صلى لأنه رأس آيه كسائر رءوس الآى.
( القيامة 0 الإنسان 0 المرسلات )
قوله تعالى: ( ألم يك نطفة من منى يمنى ) إلى قوله ـ شيئًا مذكورا ـ نختص وجه القصر في المنفصل لهشام بوجه البسملة بلا تكبير بين السورتين ، و يأتى على المد كل الوجوه.