قوله تعالى: ( إنها ترمى بشرر ) إلى قوله ـ فيعتذرون ـ فيه للأزرق أربعة أوجه ترقيقهما و تفخيمهما و تفخيم إحديها مع ترقيق الأخرى.
( و من النازعات إلى الفجر )
قوله تعالى: ( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى * أأنتم ) إلى قوله ـ بناها ـ يأتى على وجه تقخيم الراء للأزرق وجه واحد و هو الإبدال في أأنتم مع الفتح في بناها و إن قرئ بوجه الفتح في رءوس الآى التى ليس فيها هاء فيختص بوجه التفخيم في لعبرة و الإبدال في أأنتم.
قوله تعالى: ( و إذا البحار سجرت * و إذا النفوس زوجت ) فيه لرويس ثلاثة أوجه التخفيف في سجرت مع الإظهار و الإدغام في و إذا النفوس و التشديد مع الإظهار فقط.
قوله تعالى: ( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ) إلى قوله ـ يخسرون ـ فيه للأزرق على وجه ترقيق الراء يأتى كل الوجوه إلا أن التكبير مخصوص بوجه توسط شئ و يأتى على تفخيم الراء ثلاثة أوجه توسط شيئا مع السك و البسملة بلا تكبير و الطول في شيئا [1] مع الوصل و يختص وجه التكبير لخلف بوجه السكت في الجميع و يأتى لخلاد على وجه التكبير السكت في الجميع و عدمه فيه إلا أن إبدال همزة أكبر وقفا يختص بوجه السكت و يمتنع لحمزة على وجه السكت بين السورتين وجه واحد و هو توسط شيئا مع السكت في الساكن المنفصل.
قوله تعالى: ( كلا إن كتاب الأبرار لفى عليين * و ما أدراك ما عليون ) فيه لابن ذكوان ثمانية أوجه ستة على التوسط و هى السكت و عدمه مع الفتح في الأبرار و أدراك و مع إمالة أدراك فقط و مع إمالتهما و اثنان على الطول و هما السكت و عدمه مع فتحهما.
قوله تعالى: ( و إذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ) يختص وجه القصر في قوله فكهين لابن عامر بوجه التوسط في المنفصل مع السكت و عدمه على الساكن قبل الهمز لابن ذكوان.
(1) و كذا التوسط.