قوله تعالى: ( تصلى نارا حامية ) إلى قوله ـ آنية ـ فيه للأزرق سبعة أوجه تفخيم اللام مع الفتح و فتح تسقى مع الثلاثة في البدل و مع تقليل تسقى مع التوسط في البدل و ترقيق اللام مع الإمالة و إمالة تسقى مع الثلاثة في البدل.
قوله تعالى: ( فذكر إنما أنت مذكر ) إلى قوله ـ الأكبر ـ فيه لابن ذكوان ستة أوجه أربعة على التوسط و الخامس و السادس الطول مع الصاد و السكت و عدمه.
و لحفص خمسة أوجه أربعة على عدم السكت و الخامس المد مع السكت و الصاد و لخلاد ستة أوجه عدم السكت مع الإشمام و النقل و السكت في الأكبر و مع الصاد و النقل في الأكبر و السكت على غير المد مع الإشمام و النقل و السكت في الأكبر و السكت مطلقا مع الإشمام و النقل في الأكبر و يظهر من الشاطبية وجه آخر و هو الصاد مع السكت على لام التعريف فقط و إن أخذ به فلا بأس به ـ و إذا وصلت إلى قوله ـ إرم ذات العماد ـ التى ـ فيختص وجه السين و كذا السكت على الساكن قبل الهمز و كذا الطول في المنفصل لابن ذكوان بوجه البسملة بين السورتين و يمتنع التكبير له على الطول في المنفصل.
و أما حفص فيأتى له على وجه التكبير ثلاثة أوجه قصر المنفصل مع الصاد و عدم السكت و المد مع الصاد و السين و عدم السكت و أما خلاد فيختص وجه الصاد له بوجه عدم السكت مطلقا مع عدم التكبير و يظهر من الشاطبية السكت على لام التعريف فقط.
و أما الأزرق فله على وجه ترقيق الراء في قوله مذكر و إرم معا وجهان الفتح في تولى مع السكت و البسملة بلا تكبير و على وجه تفخيم مذكر فقط وجهان أيضا الفتح مع السكت و الإمالة مع الوصل بين السورتين و يمتنع تفخيمهما معا [1] .
( من سورة الفجر إلى آخر القرآن )
(1) و يأتى من التلخيص تفخيم إرم فقط مع التقليل و السكت.