قوله تعالى: ( فيقول ربى أهانن * كلا بلا تكرمون ) فيه لروح أربعة أوجه الإظهار مع القصر و المد و الغيب فقط [1] و الإدغام مع القصر و الغيب و مع المد و الخطاب و تقدم في سورة البقرة أن الصواب [2] تخصيص الإدغام بوجه القصر فيأتى الخطاب على وجه الإظهار مع المد فقط.
قوله تعالى: ( و ادخلى جنتى ) إلى قوله ـ و ما ولد ـ إذا وصلت التكبير بآخر السورة مع وصل الكل فتحت الياء في قوله جنتى لالتقاء الساكنين.
قوله تعالى: ( أيحسب أن لم يره أحد ) إلى قوله ـ و ما أدراك ـ فيختص وجه إسكان الهاء لهشام بوجه المد في المنفصل.
و ذكر في النشر أيضا الإسكان من كفاية أبى العز لابن عبدان عن الحلوانى عنه فيأتى على قصر المنفصل و لكنى رأيت في الكفاية أن الإسكان للداجوانى فقط ـ و أما رويس فله أربعة أوجه ـ و أما روح فيختص وجه الاختلاس له بوجه قصر المنفصل.
قوله تعالى: ( وقد خاب من دساها ) إلى قوله ـ أشقاها ـ فيه لابن ذكوان خمسة أوجه الفتح في خاب مع الإدغام في كذبت و الوجهين في المنفصل و مع الإظهار و التوسط فقط في المنفصل و الإمالة مع الوجهين في كذبت و التوسط فقط في المنفصل و يختص وجه إمالة خاب لهشام بوجه المد في المنفصل.
( التكبير لجميع القراء )
ثم أعلم أن في التكبير لجميع القراء ثلاثة مذاهب: الأول ابتداؤه من أول ألم نشرح إلى أول سورة الناس من غاية أبى العلا و لابن كثير و ابن حبش عن السوسى من التجريد ، و الثانى ابتداؤه من آخر و الضحى إلى آخر الناس م كامل الهذلى و مصباح أبى الكرم الشهرزورى ، و الثالث الكبير في أوائل كل السور من الكامل و غاية أبى العلا ، و لابن كثير مذهب آخر و هو التكبير من أول و الضحى إلى أول الناس و في التهليل بلا تحميد.
(1) و كذا يأتى الإظهار مع المد و الخطاب.
(2) هذا مسلم لرويس فعليه تكون الأوجه المتقدمة كلها صحيحة.