و إذا وصلت آخر الليل بأول و الضحى فالتكبير لأول السورة بالاتفاق و لا يكون إلا مع البسملة فيأتى الأوجه الثلاثة المحتملة أحدها قطع الكل و ثانيها كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة و ثالثها وصل الكل ،و الوجهان لأول السورة أحدهما قطعه عن آخر السورة و وصله بالبسملة مع الوقف عليها و ثانيهما كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة جملتها خمسة أوجه ، و البسملة بلا تكبير ثلاثة أوجه تصير ثمانية أوجه ترتيبها ـ قطع الكل بلا تكبير و وصل البسملة بأول السورة و قطع الجميع مع التكبير و وصل البسملة بأول السورة و وصل التكبير بالبسملة مع وصلها بأول السورة و وصل الجميع بلا تكبير و وصل الجميع مع التكبير ، و هذه الوجوه سوى وجوه البسملة بلا تكبير ـ و تأتى أيضا لحمزة و خلف في اختياره على نية الوقف على آخر السورة ـ و يأتى أيضا لابن كثير على كل وجه من أوجه التكبير خمسة أوجه التهليل بلا تحميد مع قصر لا و مدها فيصير له ثمانية عشر وجها ـ و يأتى لحمزة وجهان آخران أحدهما قطع الكل مع التكبير مع إبدال همزة أكبر واوًا و ثانيهما كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة ـ و إذا وصلت آخر سورة و الضحى بأول ألم نشرح فيأتى أيضا لكل القراء زيادة على ما ذكر الوجهان اللذان لآخرة السورة أحدهما وصل التكبير بآخر السورة مع الوقف عليه و على البسملة ، و ثانيهما كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة ، و يأتى لابن كثير أيضا زيادة عليهما وجه التهليل بوجهيه و على كل من الأوجه السبعة وجه التحميد و لا يكون إلا مع التهليل ، و وجه التحميد مختص بالبزى دون قنبل فيصير لكل القراء غير ابن كثير و حمزة و خلف مع وجه البسملة عشرة أوجه ، و لقنبل أربعة و عشرون وجها ، و للبزى خمسة و ثلاثون وجها بإسقاط الأوجه الثلاثة بلا تكبير و مثله كل سورة بعد ألم نشرح إلى آخر الناس و القطع على آخر السورة بلا بسملة سكتا و لهذا يندرج سكت حمزة مع وجه السكت للأزرق فى