قوله فحدث ألم نشرح و في قوله و اقترب إنا أنزلناه ـ و صيغة التهليل مع التحميد ( لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد ) لايفصل بعضه عن بعض و لا يتقدم بعضها على بعض ، بل يوصل دفعة واحدة كذا وردت به الرواية و يقرأ للأزرق بكل من الترقيق و التفخيم في قوله وزرك و ذكرك على كل من وجوه البسملة و السكت و الوصل إلا أن التكبير له مخصوص بوجه الترقيق.
و أما ابن ذكوان فيأتى له كل الوجوه على التوسط و الطول في المنفصل و قد عرفت أن الطول و كذا السكت على الساكن قبل الهمز مخصوصان بوجه البسملة و يمتنع على التكبير مع الطول السكت و الوجهان اللذان لأول السورة مع السكت أحدهما قطع التكبير عن آخر السورة مع وصله بالبسملة مع الوقف عليها و ثانيهما كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة.
و أما حمزة فيأتى له على كل من هذه الأوجه السبعة السكت و عدمه في الممدود و يأتى له ستة أوجه أخر الأول و الثانى قطع الكل مع إبدال همزة أكبر واوا مع السكت على المد و عدمه و الثالث و الرابع كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة و الخامس و السادس وصل التكبير بآخر السورة مع الوقف عليه بإبدال همزة أكبر واوا مع الوقف على البسملة و مع وصلها بأول السورة مع عدم السكت على الممدود و كذلك الحكم إلى آخر القرآن.
قوله تعالى: ( و إلى ربك فارغب * بسم الله الرحمن الرحيم * و التين و الزيتون ) إلى قوله ـ غير ممنون ـ يختص وجه التكبير للأزرق بوجه الطول في البدل و ترقيق الراء و تقدم حكم تفخيم الراء غير مرة.
و أما ابن ذكوان فيختص وجه السكت على الساكن و كذا الطول في المنفصل بوجه البسملة و يأتى التكبير على التوسط مع السكت و عدمه و يمتنع السكت على التكبير مع الطول و يمتنع على التكبير مع الطول بلا سكت الوجهان اللذان لأول السورة و يبقى خمسة أوجه.
و أما حفص فيمتنع له التكبير مع السكت على الساكن قبل الهمزة.