فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 114 من 125

و أما خلف عن حمزة فيمتنع له التكبير على عدم السكت على الساكن المنفصل و ما في حكمه و تقدم باقى أحكام التكبير في آخر سورة و الضحى.

و أما خلاد فيمتنع له التكبير مع السكت على لام التعريف فقط و يمتنع إبدال همزة أكبر واوا في الوقف على وجه عدم السكت مطلقا و تقدم باقى أحكام التكبير في آخر و الضحى و أما يعقوب فيمتنع له وجه هاء السكت وقفا على نحو سالفين مع الوصل بين السورتين و مع البسملة بلا تكبير و مع التكبير لأول السورة فقط.

و أما إدريس عن خلف في اختياره فوجه التكبير له مخصوص بوجه السكت على الساكن المنفصل و ما في حكمه و السكت بين السورتين مخصوص بوجه عدم السكت على الساكن قبل الهمز.

قوله تعالى: ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) إلى قوله ـ إذا صلى ـ يختص وجه التكبير للأزرق بوجه الطول في البدل مع تسهيل أرأيت و الفتح مع التغليظ و الإمالة مع الترقيق في صلى و يظهر له الوجهان في صلى على كل وجه من وجوه أرأيت ورآه و البسملة و السكت و الوصل بين السورتين و خلاف عنه في تقليل رءوس الآى إلا ما أنفرد به ابن الفحام و لا يقرأ به من طريق الشاطبية و لا من طريق الطيبة و إن قرئ به فيختص بوجه الطول في البدل و التسهيل في أرأيت مع الوصل و البسملة بلا تكبير بين السورتين هكذا قرأنا و الأولى ألا يؤخذ الفتح مع التغليظ في قوله صلى لأنه رأس آية كسائر رءوس الآى.

و أما قنبل فيأتى له التكبير على كل من القصر و المد في ـ أن رآه.

و أما ابن ذكوان فيختص وجه إمالة الهمزة فقط بوجه البسملة مطلقا مع التوسط و عدم السكت على الساكن قبل الهمز ، و يختص وجه إمالة الراء و الهمزة بوجه التوسط و عدم السكت على الساكن قبل الهمزة و تقدم أحكام التكبير له و لغيره آنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت