قوله تعالى: ( و لا أنا عابد ما عبدتم ) إلى قوله ـ و الفتح ـ يمتنع التهليل و كذا التحميد للبزى على إسكان الياء في قوله ولى ـ و يختص وجه إمالة عابد و عابدون لهشام بوجه الفتح في قوله ـ إذا جاء ـ و يختص وجه فتحهما له بوجه إمالة جاء و معلوم أن القصر يمتنع على إمالة جاء و على السكت و الوصل بين السورتين و على التكبير لأول السورة و يصح باقى الوجوه كلها من السكت و الوصل و البسملة بلا تكبير و مع التكبير بين السورتين ـ و إذا وقفت على قوله جاء فيختص وجه الإبدال وقفا لهشام بوجه المد في المنفصل و الإمالة في عابد و عابدون و عدم التكبير بين السورتين و الفتح في جاء و يختص وجه الوصل و السكت مع المد و إمالة عابد و عابدون و فتح جاء بوجه الإبدال وقفا.
قوله تعالى: ( و لم يكن له كفؤا أحد ) إلى قوله ـ برب الفلق ـ فيه لحمزة على عدم التكبير ثلاثة أوجه عدم السكت مطلقا و السكت مطلقا على الساكن المنفصل فقط و إذا وقفت على قوله ـ أحد ـ مع وجه التكبير فلحمزة النقل فقط ويمتنع التحقيق و السكت قبل همزة أحد ، و يمتنع لخلف على وجه التكبير عدم السكت مطلقا.