قوله تعالى: ( و الله يؤيد بنصره ) إلى قوله ـ حسن المآب ـ يختص وجه تفخيم لعبرة للأزرق بوجه الفتح في ذات الياء و الطول في البدل [1] ويختص وجه إمالة الدنيا محضة للدورى بوجه فتح الناس و يصح باقى الوجوه بحسب التركيب إلا وجهًا واحد و هو إبدال همزة إن واوًا مع الإدغام الكبير و فتح الناس و إمالة الدنيا محضة ، و إن وقفت على قوله الأبصار يصح كل الوجوه للسوسى.
قوله تعالى: ( ذلك متاع الحياة الدنيا ) إلى قوله ـ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ـ يختص وجه الإمالة الكبرى للدورى بوجه عدم الفصل [2] فى قوله ـ قل أؤنبئكم ـ.
قوله تعالى: ( فإن حاجوك فقل أسلمت ) إلى قوله ـ أأسلمتم ـ فيه لحمزة بحسب التركيب تسعة أوجه يمتنع منها وجه واحد و هو التحقيق في ـ فقل أسلمت ـ مع السكت في ـ و الأميين ـ و تسهيل الهمزتين معًا ، و معلوم أن تسهيل الأولى مع تحقيق الثانية يمتنع.
قوله تعالى: ( إن الله اصطفى آدم ) إلى آخر الآية يختص الطول لابن ذكوان بوجه الفتح في عمران و إذا وصلت إلى قوله ـ المحراب وجد عندها رزقا ـ فيأتى لابن ذكوان على الإمالة ثلاثة أوجه التوسط في المنفصل مع عدم السكت مع الفتح في عمران فقط و مع الفتح في المحراب م مع الإمالة فيهما معًا.
قوله تعالى: ( و ليس الذكر كالأنثى ) إلى قوله ـ يبشرك بيحيى ـ فيه لأبى عمرو على وجه الكل و تقليل الكل و تقليل يحيى فقط و فتح أنى فقط يصح كل الوجوه بحسب التركيب و يأتى على وجه تقليل أنى فقط [3] و فتح الأنثى فقط مع القصر و الإظهار و الإبدال ، و تعقبه ابن الجزرى فلا يقرأ به.
(1) ثلاثة البدل جائزة.
(2) و الفتح مثل الإمالة في هذا الاختصاص.
(3) تقليل أنى فقط لم يجده الأزميرى.