قوله تعالى: ( اهدنا الصراط المستقيم صراط ~ الى قوله * الم ) فيه لجميع القراء سوى حمزة خمسة أوجه التكبير و هى قطع الكل و مع وصل البسملة بأول السورة و مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها و مع وصل البسملة بأول السورة و مع وصل الكل و كذا الحكم في أوائل كل السور إلى سورة الضحى ، و فيه لخلف عن حمزة أحد عشر وجها ، الأول وصل الفاتحة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة و الثانى كذلك لكن مع تسهيل الهمزة و الثالث قطع الكل مع وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة و الخامس قطع الكل مع إبدال همزة أكبر واوا و السادس كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة مع إبدال الهمزة ياء و السابع الوقف على آخر السورة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها و الثامن كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة و التاسع كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء والعاشر وصل الكل مع تحقيق الهمزة و الحادى عشر كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء ، و تجئ هذه الأوجه لخلاد علي الإشمام في المعرف باللام فقط و يجئ على الإشمام فيهما سوى وجوه التكبير ويجئ علي عدم الإشمام فيهما وجه واحد و هو وصل آخر السورة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة ، و كذا يختص وجه التكبير لخلاد بوجه الإشمام في الصراط المعرف باللام في جميع القرآن.
هذه على ظاهر النشر و المقروء به اليوم هو التحقيق فقط في همزة أكبر و همزة ألم في جميع القرآن و لكن لاشك في الأخذ بالوجهين في همزة أكبر قياسا على في قوله تعالى ( ألله أحد ) .