قوله تعالى: ( مرضى أن ضعوا أسلحتكم و خذوا حذركم ) يمتنع تفخيم حذركم على تقليل مرضى للأزرق.
قوله تعالى: ( و من يعمل من الصالحات ) إلى قوله ـ نقيرا ـ يختص ترقيق اللام بوجه الفتح في أنثى و الترقيق في نقيرا وقفا للأزرق و إذا وصلت نقيرا فيأتى الترقيق و التفخيم [1] .
قوله تعالى: ( إن يصلحا بينهما ) إلى قوله ـ خبيرا ـ فيه للأزرق أربعة أوجه و يمتنع على تفخيم اللام تفخيم خير و خبيرا [2] و معلوم أن تفخيم الراءين يمتنع.
قوله تعالى: ( و لن تستطيعوا ) إلى قوله ـ كالمعلقة ـ يمتنع فيه لحمزة وجه واحد و هو السكت في المنفصل مع التحقيق في المتصل و الإمالة وقفا.
قوله تعالى: ( و قلنا لهم لا تعدوا في السبت ) فيه لقالون أربعة أوجه.
قوله تعالى: ( فبما نقضهم ميثاقهم ) إلى آخر الآية فيه لخلف أربعة أوجه و لخلاد خمسة أوجه عدم السكت مطلقا مع إظهار بل طبع لحمزة و مع الإدغام لخلاد و السكت على لام التعريف فقط مع الإدغام والإظهار لحمزة و السكت مطلقا مع الإظهار لحمزة.
قوله تعالى: ( إن الذين كفروا و ظلموا ) إلى قوله ـ يسيرا ـ يختص ترقيق اللام للأزرق بوجه ترقيق الراء وقفا و يتأتى كل الوجوه وصلا.
( بين النساء و المائدة )
(1) هذا على ما في النشر و الا فمذهبه التفخيم فقط كما تقدم.
(2) يريد أنه يأتى على تفخيم اللام وجه واحد و هو ترقيق الراءين.