قوله تعالى: ( إن ولي الله الذى ) إلى قوله ـ و لا أنفسهم ينصرون ـ فيه للسوسى بحسب التركيب تسعة أوجه يمتنع منها وجهان الأول ولي بياءين مع المد و الثانى ولى الله بياء واحدة مكسورة مع الإظهار و القصر.
( سورة الأنفال )
قوله تعالى: ( و تصدية فذوقوا العذاب بما ) يختص وجه الإدغام لرويس بوجه الإشمام.
قوله تعالى: ( إذ أنتم بالعدوة الدنيا و هم بالعدوة القصوى ) يختص وجه إمالة الدنيا للدورى بوجه الفتح في القصوى و كذلك قوله تعالى: ( زهرة الحياة الدنيا ) إلى قوله ـ و أبقى ـ في طه.
قوله تعالى: ( و لو أراكم كثيرًا لفشلتم ) فيه للأزرق أربعة أوجه.
قوله تعالى: ( عشرون صابرون ) فيه للأزرق ثلاثة أوجه ترقيقهما و تفخيم عشرون مع ترقيق صابرون.
قوله تعالى: ( يا أيها النبى قل لمن في أيديكم ) إلى قوله ـ و يغفر لكم ـ فيه للدورى بحسب التركيب ثمانية أوجه يمتنع منها وجه واحد و هو القصر مع الإبدال و الإظهار.
( سورة التوبة )
قوله تعالى: ( قل إن كان آباؤكم ) إلى قوله ـ و عشيرتكم ـ يختص وجه التفخيم في الراء للأزرق بوجه الطول في البدل [1] .
قوله تعالى: ( و ضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم ) إلى قوله ـ ياأيها اللذين آمنوا ـ فيه لابن ذكوان سبعة أوجه الأول و الثانى عدم السكت في الأرض و الإظهار في رحبت مع الفتح و الإمالة في الكافرين ، و التوسط و الطول [2] والخامس السكت مع الإظهار و الفتح و التوسط و السادس و السابع السكت مع الإدغام و الفتح و التوسط و الطول.
قوله تعالى: ( و المؤتفكات أتتهم ) إلى آخر الآية فيه لقالون ثمانية أوجه كلها صحيحة و كذا في النجم.
(1) لا يختص بل يأتى عليه كل الوجوه.
(2) الصواب كما في البدائع الأول إلى الرابع عدم السكت مع الإدغام و الفتح و التوسط و الطول و مع الإظهار و الفتح و الإمالة و التوسط.