قوله تعالى: ( و نقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل ) يختص وجه الإدغام الكبير لرويس بوجه التسهيل في قوله ـ نشاء إلى ـ.
قوله تعالى: ( و لولا دفع الله الناس ) إلى قوله ـ عزيز ـ فيه لهشام أربعة أوجه الإظهار و الإدغام في لهدمت مع القصر و المد في المنفصل.
( سورة المؤمنون )
قوله تعالى: ( و لقد خلقنا الإنسان ) إلى قوله ـ خلقا آخر ـ فيه بحسب التركيب خمسة عشر وجها و يمتنع منها وجهان و هما السكت على لام التعريف مع التحقيق في خلقا آخر و الفتح و الإمالة في قرار.
قوله تعالى: ( و شجرة تخرج ) إلى قوله ـ غيره ـ يختص وجه تفخيم لعبرة للأزرق بوجه ترقيق غيره مع القصر و الطول في للآكلين [1] .
( سورة النور )
قوله تعالى: ( و لم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ) إلى قوله ـ صادقين ـ يختص وجه هاء السكت لرويس بوجه التسهيل.
قوله تعالى: ( إن الذين جاءوا بالإفك ) إلى آخر الآية فيه للأزرق ثمانية [2] أوجه على كبره سبعة أوجه تقدم نظيره غير مرة و يختص وجه تفخيم كبره بوجه الطول في البدل و ترقيق خير و فتح تولى.
(1) و يأتى التوسط من التبصرة.
(2) الحقيق أن الأوجه إثنا عشر على قصر البدل أربعة و هى ترقيق الراءين و تفخيم إحداهما مع الفتح و تفخيمهما مع التقليل و على التوسط أربعة و هى ترقيقها مع الفتح و التقليل و تفخيمهما مع التقليل و تفخيم كره فقط مع الفتح و على الطول أربعة ترقيقهما مع الفتح و التقليل و تفخيم كبره فقط مع الفتح و تفخيم خير مع التقليل.