قوله تعالى: ( تبارك الذى إن شاء جعل لك ) إلى قوله ـ لك قصورا ـ فيه لرويس على كل من القصر و المد [1] فى المنفصل ثلاثة أوجه و هى إظهار جعل مع إظهار لك قصورا و إدغام جعل مع إدغام لك قصورا و إظهارها فالكل ستة أوجه.
قوله تعالى: ( و يوم يحشرهم و ما يعبدون من دون الله ) إلى قوله ـ هؤلاء ـ فيه لهشام سبعة أوجه الفصل في أأنتم مع التسهيل و التحقيق و على كل القصر في المنفصل مع الهمز وقفا و المد مع الوجهين وقفا و السابع عدم الفصل مع التحقيق في أأنتم و المد مع الهمز في هؤلاء.
قوله تعالى: ( و جعل بينهما برزخا و حجرا ) إلى قوله ـ ظهيرا ـ فيه للأزرق سبعة أوجه الأولى تفخيم حجرا و صهرا مع ترقيق قديرا والكافر و ظهيرا ، و الثانى كذلك لكن مع تفخيم قديرا ، و الثالث كالثانى لكن مع تفخيم ظهيرا و الرابع تفخيم حجرا فقط ، و الخامس كذلك لكن مع تفخيم قديرا ، و السادس ترقيق الجميع و السابع كذلك لكن مع تفخيم الراء في قوله الكافر.
قوله تعالى: ( قل ما أسألكم علية من أجر ) فيه لحمزة بحسب التركيب سبعة أوجه كلها صحيحة.
( سورة الشعراء )
(1) يمتنع الإدغام مع المد له.