فهرس الكتاب
3ـ دعا إلى مقاومة الإستعمار الغربي وخاصة الاستعمار الإنجليزي، ومع ذلك يعمل علاقات مع الإنجليز.
4ـ وجه جملة من الانتقادات إلى دولة الخلافة العثمانية، وكان يدخل في صراع مع الخليفة نفسه.
5ـ يدعو إلى الترابط الوثيق بين المسلمين وغير المسلمين في الأوطان الإسلامية وإلى عدم التمييز بين مسلم وغير مسلم، مع مخالفة هذا لعقيدة الولاء والبراء.
6ـ يدعو إلى التقريب بين الشيعة والسنة ، ونبذ الخصومة بينهما، مع أن الخلاف بينهما عقائدي كبير.
7ـ حارب المذهب الطبيعي ـ الدهري ـ الذي انتشر في الهند سنة 1879 م. (1)
مدح ابن نبى لجمال الدين الأفغاني:
إن مالك بن نبي ينسب الأفغاني إلى بلاد الأفغان بقوله:"وفي سبات الأمة الإسلامية العميق، انبعث من بلاد الأفغان صوت ينادي بفجر جديد ، صوت ينادي حيّ على الفلاح، إنه صوت جمال الدين الافغاني، موقظ الامة إلى نهضة جديدة" (2) وقد مدحه في أكثر من موضع من كتبه على أساس أنه رائد النهضة، وباعث للحركة الإصلاحية الحديثة واصفًا إيّاه بأنه رجل فطرة ذو ضمير حي عكس ضمير العالم الإسلامي، واعتبره فاتحة رجل الثقافة والعلم في العالم الإسلامي الحديث، وذلك عندما شهد الإفلاس الروحي والمادي فأعلن الحرب ضد النظم البالية والأفكار المميتة، (3) وهو من وجهة نظره باعث نهضة ورائد للحركة الإصلاحية الحديثة حمل همّ النهضة والتغيير، ومجاهد في سبيل إعادة التنظيم السياسي للعالم الإسلامي. (4)
ويأخذ بعد ذلك بمناقشة فكر الأفغاني من خلال ذكره لهدفين له وهما:
1ـ تقويض دعائم نظم الحكم الموجودة آنذاك، وإعادة بناء التنظيم السياسي في العالم الإسلامي على أساس الأخوة الإسلامية.
2ـ مكافحة المذهب الطبيعي أو المادي ـ الدهري ـ . (5)
نقد مالك بن نبي لجمال الدين الأفغاني:
(2) شروط النهضة ، ص21 .
(3) انظر: وجهة العالم الإسلامي ، ص43 ،ص 44.
(4) انظر: المصدر السابق ، ص45
(5) انظر: المصدر السابق ، ص44