فهرس الكتاب
... يرى الباحث أن ابن نبي قد جانب الصواب في نسبة الأفغاني إلى بلاد أفغانستان"لأن البحث الحديث أثبت بأدلة لا تقبل الشك أنه كان إيرانيًا، وليس أفغانيًا واسمه باعتراف ابن أخته ميرزا لطف الله خان هو (جمال الدين صفدر الأسد بادي ) ، وهو من أسد آباد بالقرب من همذان ، وليس من أسعد أباد ( من أعمال كابل بأفغانستان ) ولم يكن سنّيًا حنفي بل شيعيًا إيرانيًا ، والذي يدل على ذلك اسم والده (صفدر ) يعني مفرق الأعداء وهي عند الشيعة صفة لسيدنا علي - رضي الله عنهم -، والاسم نفسه وقف على الشيعة، لا يتسمى به أحد من الأفغانيين واسم خادمه الذي كان يلازمه أبو تراب، وهي كنية سيدنا علي - رضي الله عنهم -". (1)
وأيضًا"مما يريب الباحث في أمر جمال الدين وأهدافه أن أكثر نشاطه كان سريًا فقد كان أول من أدخل نظام الجمعيات السرية في مصر" (2) ثم أنشأ محفلًا ماسونيًا (3) ضم إليه عددا كبيرأً من أصحاب النفوذ في مصر.
(1) الإسلام والحضارة الغربية ،محمد محمد حسين ، ط7 ، 1985 م ، مؤسسة الرسالة بيروت ، ص61 ،ص 62 .
(3) المصدر السابق: 63 .
(4) الماسونية: هي منظمة يهودية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الاديان ـ غير اليهودية ـ والأخلاق ، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يطلب منهم ، انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة: ص449 ، انظر: والقعنا المعاصر والغزو الفكري: صالح الرقب: ص 160 .
(5) انظر: الإسلام والحضارة الغربية: ص64 انظر: جمال الدين الأفغاني: محمود قاسم ،ص98 .