فهرس الكتاب
(1) قال ابن الصلاح في مقدمته: كثيرا ما كانوا ينقلون معنى
واحدا في أمر واحد بألفاظ مختلفة ، وما ذلك إلا لان معولهم كان
على المعنى دون اللفظ (ص 90) . (2) ص 298 وما بعدها ببعض اختصار
. (3) كان من الذين يجوزون رواية الحديث بالمعنى من الصحابة
جماعة منهم: ابن عباس وأنس ، أما التابعون فكان الذين يتشددون
في رواية الحديث على لفظه محمد بن سيرين والقاسم بن محمد ورجاء
بن حيوة ، والذين يتساهلون في ذلك الحسن والشعبى والنخعي . (4)
إن معرفة دقائق الالفاظ والبصر بمقدار التفاوت بينها إنما يكون
ذلك كله ولا ريب عند ضبط اللفظ الاصلى للحديث ومعرفته حتى يمكن
أن يغيره بلفظ آخر ، ولكن رواية الحديث بالمعنى إنما تأتى من
ذهاب شئ من معالم اللفظ الاصلى ونسيانه مما يدعو إلى تغييره -
وإذا كان اللفظ الاصلى محفوظا فليس هناك ما يسوغ تغييره ، ويكون
هو أولى بالرواية من سواه . (*)