الصفحة 129 من 732

(1) قال ابن الصلاح في مقدمته: كثيرا ما كانوا ينقلون معنى

واحدا في أمر واحد بألفاظ مختلفة ، وما ذلك إلا لان معولهم كان

على المعنى دون اللفظ (ص 90) . (2) ص 298 وما بعدها ببعض اختصار

. (3) كان من الذين يجوزون رواية الحديث بالمعنى من الصحابة

جماعة منهم: ابن عباس وأنس ، أما التابعون فكان الذين يتشددون

في رواية الحديث على لفظه محمد بن سيرين والقاسم بن محمد ورجاء

بن حيوة ، والذين يتساهلون في ذلك الحسن والشعبى والنخعي . (4)

إن معرفة دقائق الالفاظ والبصر بمقدار التفاوت بينها إنما يكون

ذلك كله ولا ريب عند ضبط اللفظ الاصلى للحديث ومعرفته حتى يمكن

أن يغيره بلفظ آخر ، ولكن رواية الحديث بالمعنى إنما تأتى من

ذهاب شئ من معالم اللفظ الاصلى ونسيانه مما يدعو إلى تغييره -

وإذا كان اللفظ الاصلى محفوظا فليس هناك ما يسوغ تغييره ، ويكون

هو أولى بالرواية من سواه . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت