الصفحة 131 من 732

(1) من العجيب أن هذا الحديث نفسه قد جاءت روايته بصيغ كثيرة !

وكل رواية تختلف من الاخرى في اللفظ والمعنى ، ولولا خشية

الاطالة لاوردناها كلها فليرجع إليها في مظانها . وقد قال ابن

الجوزى بعد أن أورد قول الرسول"نضر الله امرأ سمع مقالتي"

فأداها كما سمعها": وتأدية الحديث كما يسمع لا يكاد يحصل إلا"

من الكتابة لان الحفظ خوان . وقد كان أحمد بن حنبل رضى الله عنه

يحدث بالحديث فيقال له: أمله علينا: فيقول: لا بل من الكتاب .

وقد قال على بن المدينى أمرنى أحمد بن حنبل أن لا أحدث إلا من

الكتاب (ص 221 من تلبيس إبليس) . (2) ص 50 ج‍ 3 فتح المغيث بشرح

ألفية الحديث للعراقي - وهذا الحديث يناقض ولا ريب حديث"رحم"

الله امرأ سمع مقالتي . ."ولكن لا بد لكل فئة من أن تؤيد رأيها"

بحديث . (3) من وصية النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:""

ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى منه ،

وفي رواية"رب مبلغ أوعى من سامع". رواهما البخاري وغيره ،

وفي معنى هذا الحديث ما رواه الترمذي والضياء من حديث زيد بن

ثابت مرفوعا نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره

فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه - وفي

معناه حديث"نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب"

مبلغ أوعى من سامع . رواه أحمد والترمذي وابن حبان . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت